آخر التدوينات
هذه الصورة يجب أن تُدرّس
السبت, الـ 30 من أبريل 2011 م مقالات عامة 2585 طباعة


 

يجب أن تستخرج منها كل المعاني والجمل . .
والحكايات عن العزة عن الكبرياء عن الهيبة
لُطفا تأملوا الصورة في هدوء . .
وسوف تشعرون بشيء غريب
الذي في الصورة بجوار الملك فيصل هو :
" كسنجر" كان الملك فيصل يكرهه
إلى درجة كبيرة ولا يتحرج رحمة الله . .
من إبداء مقته كما هو واضح . .
الصورة كانت بعد إيقاف البترول عن أمريكا وتلاحظون الذل والمهانة على وجه " كسنجر " . .وحينما سأل كسنجر الملك فيصل
- رحمة الله عليه - عن مطالبه قال :
زوال اسرائيل
ويقول ” كسينجر” -وزير الخارجية الأمريكي الأسبق- في مذكراته :
أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّة عــــام 1973 م
في محاولة لإثنائه عن وقف ضخّ البترول !
رآه متجهما ً, فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة فقال :
" إن طائرتي تقف هامدةً في المطار بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها ، و أنا مستعدٌ للدفع بالأسعار الحرة؟! "
يقول كيسنجر : فلم يبتسمْ الملك !
بل رفع رأسه نحوي , و قال :
" و أنا رجل طاعن في السن ، و أمنيتي أن أصلي ركعتين
في المسجد الاقصى قبل أن أموت ،
فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية ؟!


رحمگ الله يَالفيَصل


رحم الله الفيصل رحمة واسعه
يقال انه في عهد الملك فيصل قدم القذافي في زيارة لسعوديه
دعي الملك فيصل القذافي علي الغذا ولم يحضر القذافي وكان

من عادة الملك فيصل رحمة الله الاهتمام بضيوفه والمتابعه بنفسه

ارسل للقذافي وكان وقال الوفد المرافق للقذافي انه نايم ولن يحضر
الغذا زعل الملك فيصل وقال سوف انتظره ومعه 45 دقيقيه ان لم يحضر
سوف اعلن ان القذافي طلب اللجواء السياسي في السعوديه واصك عليه عندي

قبل تنتهي المده المحدده الا والقذافي محضر

لو اعلن ان القذافي طالب للجو السياسي في السعوديه وحجزه الملك فيصل عنده

استلمت المعرضه الحكم في ليبيا ..

 

وله مواقف أخرى رحمه الله ...و  كانت مواقفه رجولية ، في قصة خاصة حدثت مع مقاول وحكاها شخصيا لنا يقول تم ترسية ترميم قصر الحكم في عهد الملك فيصل لا أتذكر إسمه ولكن لعله الفاخرة يقول كانت لدينا مدة محددة وقصيرة لإنجاز العقد والإنتهاء من الترميم وكان الملك فيصل يأتي ليعمل بالقصر وفي أوقات ينام به لأخذ راحة قصيرة ، يقول في مرة كنا نقوم بأعمال هدم وتكسير فجاءنا مسؤولي القصر وطلبوا من العمال التوقف عن العمل مؤقتا لأن الملك رحمه الله نائم ولاينبغي إزعاجه فتوقفنا عن العمل ثم بعد ربع ساعة عادوا وسمحوا لنا بإستئناف العمل ، والذي حدث أن الملك فيصل رحمه الله تنبه إلى أن أصوات العمل توقفت فسألهم وقالوا له بأنهم طلبوا ذلك ليتركوا له فرصة لينام دون إزعاج فقال لهم أن القصر تحت ترميم والعقد بفتره محددة وعليه فنعتبر نحن الضيوف عليهم حاليا ويجب أن نتحملهم كما أنه لايمكن أن نظلمهم بطلب الإلتزام بالتسليم في وقت محدد ثم نؤخرهم عن العمل.

 

في موقف آخر يدل على تواضعه يحكي لي أحد الإخوة وكان من سكان القصر أنه في فترة مرضه رحمه الله فرض عليه الطبيب الحميه من كثير من الأطعمه وألزمه بأصناف قليله وبكميات ضئيلة وأنه يتذكر أنه في مرة كان الملك جالسا بمجلس البيت وينهي بعض الأوراق ، عندما قدم له الخادم السوداني الكبير في السن طعام العشاء وكان عبارة عن جبن أبيض وقليل من الخبز فسأل الملك فيصل الخادم ياعم .... ألا يمكن أن تحضر لي شيء آخر فرد عليه الخادم لا لا لا الدكتور يقول هذا عشاك ولازم تلتزم به فقال له حاضر ياعم .... بكل تواضع.