اخر التدوينات
إذا ضاقت نفسك يوما
الأحد, الـ 10 من أبريل 2011 م الاسلام والحياة 1322 طباعة


إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة

فتذكر قول الله تعالى

( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ

وَمَا نَزَلَ مِنَالْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَعَلَيْهِمُ الْأَمَدُ

فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ") .................

 

إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة.

فما عدت تطيق آلامها وقسوتها...

إذا تملكك الضجر و اليأس

و أحسست بالحاجة إلى الشكوى

فلم تجد من تشكوله..

فتذكر ان لك  رباً رحيماً

يسمع شكواك و يجيب دعواك

فتذكر قول النبى صلى الله عليه وسلم

 "أرحنا بها يا بلال"

*********

فإذاألممت بذنب فى غفلة من أمرك

فافقت على لدغك ضميركتؤرقك

وإذانكست رأسك خجلاً من نفسك

وأحسست بالندم يمزق فؤادك

فتذكر أن لك رباً غفوراً

يقبلالتوبة و يعفو عن الزلة

قد فتح لك بابه و دعاك إلى لقائه

رحمة منه وفضلاً

وتذكر قولالنبى صلى الله عليه و سلم:

 ارحنا بها يا بلال

 

**********

أجل يا أخى...إنها..    الصلاة

 

وهذهبعض معانيها.

إننا تعلمنا من الصلاةحركاتها

وسكناتها لكننا لم نفهم روحها و معانيها..

أن الصلاة هىباب الرحمة و طلب الهداية

هى اطمئنانلقلوب المذنبين ,

هى ميراثالنبوة..

فهى تشتمل على أسمى معانى العبودية

و الاتجاه إلى الله تعالى و الاستعانةبه و التفويض إليه

لها من الفضلو التأثير

فى ربط الصلة بالله تعالى ما ليس لشىءآخر..

بها وصلالمخلصون المجاهدون

من هذه الأمة إلى مراتب عالية من الإيمان و اليقين

هى قرة عينالنبى صلى الله عليه و سلم

فكان يقول:"وجعلت قرة عينى فىالصلاة"

 

*******

أخى الكريم:

ليست الصلاة أن يقف الإنسان بجسده

وقلبه هائم فى أودية الدنيا..

إننا بذلك قد أفقدنا للصلاة معناها

أو قل فقدنا معنىالصلاة

أخى فلنبدأ من جديد ولنتعلم الوقوف بين يدى الله تعالى..

 

فلنتعلمالصلاة..

قال الحسن البصرى

" إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتاً

كما أمرك الله وإياك والسهو

و الالتفات وإياك أن ينظر الله إليك

وتنظر إلى غيره ,

وتسأل الله الجنة و تعوذ بهمن النار

وقلبك ساه لا تدرى ما تقول بلسانك "

 

********

 

من اجل ذلك اخى الكريم

كانت الصلاة عماد الدين و ركناً من أهمأركانه.

 

تذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم:

" ما من امرىء مسلم تحضره صلاة المكتوبة

فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها

إلا كانتكفارة لما سبق من الذنوب

ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله"

وتذكر قول النبى :

" عليك بكثرة السجود لله

فإنك لا تسجد لله سجدة

إلا رفعك الله بها درجة و حطبها عنك خطيئة"

وتذكر يا أخى قوله صلى الله عليه و سلم :

" من تطهر فى بيته

ثم مشى إلى بيت من بيوت الله

ليقضى فريضة من فرائض الله

كانت خطوتاه إحداها تحط خطيئة والآخرى ترفع درجة"

فهيا يا اخى نبدأ الطريق..